مراهقات .. يتهربن من الدراسة .. وينتهين في محاكم الطلاق

كتبها ليلى ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 14:14 م

 

زواج الفتيات المراهقات أصبح ظاهرة اجتماعية واضحة المعالم ، الأمر الذي جعلنا نتساءل ، ما الذي دفع بهؤلاء المراهقات إلى احضان الزواج ؟ كيف يمكن لفتاة في عمر يتأرجح بين الطفولة والصبا أن تعيش تجربة الزواج بقرار ذاتي نابع من وعيها الذي غالباً لا يكون ناضجاً ، فهي أقرب الى الطفولة وأن بدت علامات الأنوثة عليها .. هل هي فعلاً من يقرر الدخول الى عالم الزوجية أم الأهل والظروف الصعبة  التي تدفعها لتكون عروساً استعداداً لتكون ربة بيت وأم  .. وان تترك مقاعد الدراسة. . قضية الزواج المبكر والتي تبعا لرأي الأخصائيين الاجتماعيين أصبحت من أهم القضايا الاجتماعية التي ينتج عنها مشاكل اجتماعية عديدة أهمها الطلاق وحصول الفتاة قبل ان تبلغ العشرين من العمر على لقب مطلقة بما يتبع ذلك من نظرة مجتمع تحملها نتائج هذا اللقب وتلقي عليها بتحمل كامل المسؤولية لانهيار زواجها. تجولنا مع فتيات ونساء عشن التجربة وتحدثن بصراحة لنستنتج  الرأي والرأي الآخر  من المثقفين والاختصاصيين.رأي المراهقات هؤلاء المراهقات كانت لهن آراؤهن الصريحة والجريئة والبسيطة والتي تعكس حقيقة إنهن ما زلن في طور النمو  والنضوج…


خطبت بناء على تشجيع من أهلي لأنه غني
مرام سليمان .. بابتسامتها المشرقة ووجهها الطفولي البريء ابنة الخامسة عشر ترفع لنا يدها ونرى خاتم الخطبة يلمع ، تضحك وبخجل مشبوب بالفرحة تجيب على سؤالنا : خطبت بناء على تشجيع من أهلى ..رغم انه اكبر منى بكثير  وسألناها بصراحة: وأنت ماهو موقفك؟ أجابت: هو شاب مثقف وغني وعلت وجهها حمرة الخجل متابعة .. وبعدين هو يحبني !!


الخوف من شبح العنوسة يدفع المراهقات الى تبكير الزواج
تقول رندة أحمد..  حين تكون إحدى الصديقات مخطوبة فهي تتحدث عن زيارة الخطيب والخروج معه والهدايا وهذه الأشياء أسهل من الدراسة وكل ما تتمناه الفتاة أن تكون مثل زميلتها ؟ نحن نمر بمرحلة كأي مرحلة أخرى, لها مشكلاتها ومتطلباتها, ولنا الحق في الخوف من شبح العنوسة, فلي قريبات لم يتزوجن, مع أنهن في سن الزواج, أي أننا نعيش في قلب الأزمة, وسنعاني منها مستقبلا, حتى حديث الفتيات في سني تحول إلى هذا الموضوع, وطغى على مشكلات الدراسة أو أي مشكلة أخرى.‏


المراهقة  محتاجة أكثر للعب والركض والحياة ببساطة
 المراهقة نور الهدى الصيد .. لا يمكن أن أفكر في الزواج في هذه المرحلة ، أشعر إني محتاجة أكثر للعب والركض والحياة ببساطة ولدي حلم كبير في أن اكمل مسيرتي العلمية ، الزواج يؤخر هذه المسيرة ويقلل من فرص إكمال التعليم حتى لو كان الزوج موافقاً، . يعجبني أن أعيش مراحل عمري المختلفة على راحتي، وبعد التخرج والعمل سيأتي الزواج..


الزواج  لا يحقق الحلم بإتمام الدراسة والاستقلال المادي
 أيدتها هالة أبوليلة بقولها ..  زواج المراهقات زواج لاينبع من ذات الفتاة ، ان معظم الفتيات الآن يحلمن بإكمال دراستهن وتخرجهن من الجامعة. بالنسبة لي لن يوقفني شيء عن تحقيق حلمي بإتمام دراستي والاستقلال المادي ، حتى لو كان العريس غنياً.. الدراسة ، ثم الدراسة، ثم الدراسة.


العريس الغني يحقق حلم  الحرية وتوفير الإمكانيات المادية
  لكن المراهقة ملاك أبراهيم 17 عاماً ..  ضحكت طويلاً قبل أن تجيب: بصراحة لا أجد مانعاً من الزواج في هذا العمر خاصة إذا كان العريس غنياً تستطيع ان تسافر معه الزوجة وتغير أجواء الملل المنزلية االتى نعيشها  ، وتستطيع الفتاة ان تتابع تعليمها وقت ما تشاء إذا  سمحت لها الظروف بذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أين يجئ الصخب..؟

كتبها ليلى ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 18:56 م

من أين يجئ الصخب..؟

محمد الزوي

في أوائل الستينات من القرن الماضي كنت حريصاً على إرتياد صالة عرضلوكس التي أصبح اسمها بعد قيام الثورةالفتح.691ima
وكانت هذه الصالة تقدم أحدث الأفلام العالمية التي بقينا محرومين طويلاً منها نتيجة سياسة الشركات الأمريكية التي ترفض بيع أفلامها لأي دولة تتبنى الاشتراكية ايديولوجية لمسيرتها.
 المهم في بداية كل عرض تعرض على المشاهدين مجموعة من الإعلانات وكان يتقدمها باستمرار إعلان عن الدنمارك ليس إعلاناً سياحياً فما كان للمواطن اليبي في تلك السنوات قدرة على زيارة تلك البلاد لكن الإعلان كان لترويج منتجاتها ولازالت الذاكرة تحفض جزءاً من ذلك الإعلان يقول الإعلان بلاد صغيرة ‘بلاد خضراء تنتج لك أهم مصادر الطاقة ومع كلمات الإعلان صور لمزارع خضراء وأبقار ضخمة وحليب وزبد وجبن إلخ……
ولأن الإعلان متكرر فقد حفظه المشاهدون لدرجة أنهم يبدؤون ككورس جماعي يرددون كلمات الإعلان بلاد صغيرة.. بلاد خضراء .
ومرت الأيام مات من مات وعاش من عاش لم يتغير اسم صالة العرض فقط بل تغير اسم الوطن ونسينا جميعاً بلاد خضراء اسمها الدنمارك وإن بقينا نشتري ونأكل منتجاتهم من الزبد والجبن والحليب.

ولكن لحبي للمغامرة وركوبي لأجنحة السفر مهما كانت واهية ظلت الدانمارك في ذاكرتي حتى جاء شهر يونيو سنة 1984م وكنت في مدينة روما عاصمة الاسباقيتي حيث اصطادتني مغامرة تطلبت مني السفر إلى قلب الدانمارك كوبنهاجن ولم تمتد الزيارة سوى أربعة أيام كدت أنتحر فيها لولا المقعد الشاغر الذي كان ينتظرني ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير

كتبها ليلى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 12:51 م

000000

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوزير الفنان فاروق حسني .. يصرح

كتبها ليلى ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 14:07 م

الحجاب .. أصبح موضة الآن .. وادعاء بأنه  نوع من التدين

وبعد عشرين عاماً من الوزارة .. أعايش مرحلة البزوغ الفني الآن

منذ توليه وزارة الثقافة في مصر منذ حوالي عشرين عامًا كثُر الجدل عليه وعلى مزاياه ومساوئه .. ويعد وزير الثقافة فاروق حسني من أكثر الوزراء في مصر تعرضا للهجوم، فمشروعاته وآراؤه تثير الجدل والنقاش الحاد، ليس في الساحة الثقافية فقط، لكن في أوساط أخرى متعددة،إلى الدرجةِ التي أصبح معها وجوده في السلطة محل تساؤلٍ ..  ويردد مؤيدوه إنه طوال الفترة التي قضاها على رأس الوزارة أنجز العديد من المهمات .. مثل افتتاح دار الأوبرا المصرية وإنشاء وتطوير المسارح في المدن والقرى وإنشاء قصور وبيوت الثقافة والمتاحف والاهتمام بالآثار المصرية والإسلامية والقبطية وإنجاز مشروع مكتبة الأسرة الذي أعاد طبع الكتب الرائدة في مسيرة الفكر المصري وبيعها بأسعار رمزية.

ويؤخذ عليه المعارضين له ولسياسته .. باتهامه بعدة تهم أهمها اهتمام الوزارة بالشكل والاحتفاء بالمظاهر الخارجية أكثر من المضمون الأصيل .. وتسخير إمكانات الوزارة في طباعة الكتب وإقامة الحفلات والمهرجانات وسائر الأنشطة الثقافية الأخرى التي تغزي هذا الاتجاه وربطه بين حجاب المسلمات في مصر وبين التفرقة الدينية بين المسلمين والمسيحيين على أساس الملبس .

358ima

في حوار صريح تحدث فيه عن الانتقادات التي وجهت له ومشروعاته المستقبلية .. كما تحدث عن الشأن الثقافي والاسلامي العربي والعالمي وغير ذلك من القضايا. والأفكار والرؤى التي يؤمن بها ويعايشها نلخص لكم أهم محاور اللقاء ..  

رفعت ضدك عدة دعاوى قضائية بتهمة التطاول على الإسلام.. والترويج لاتجاه فكري يغلب عليه التحرر والبعد عن القيم العربية والإسلامية.

كيف ترد على هذا الاتهام من خلال رؤيتك وماهي الدعوة التي تتبناها في هذا الشأن ؟

في العالم .. يوجد مستشرقون كثيرون وهناك أيضا ً خبراء في الفقه الإسلامي ..  لكن أنا أقول أن الثقافة في شكلها المطلق الذي تخرج  من العالم الاسلامي هامة جدا ً .. ولكن  ليس باستعداء الفكر الاسلامي .. وإنما  بطرح هذا الفكر على العالم الذي يتهم المسلمين اتهاماً عنيفاً جدا ً .. وهو يتهم أيضا ً الاسلام ..الإسلام دين رائع .. دين له فلسفة عميقة للغاية .. وهناك بعض من مهاويج الدين وبعض الفتاوى من الذين يسطحون  الأفكار ويسطحون الرؤى ..وهذا هو الإشكال الكبير … فلابد فى البداية ان نعمق الثقافة العامة للأنسان المسلم وبالتالي تناوله للثقافة الدينية سوف يكون لها مدلول راقٍ ورائع ولايأخذ بالقشور ويخرج المضمون .. ولا يفتي في  الثقافة الإسلامية كل من هب ودب .. وفي النهاية يطعن الإسلام ويوصف ويوصم  بأقذع الاصاف..  وهو برئ تماما من هذه الاوصاف وبرئ أيضا ً ممن هم كانوا أساساً في هذا الوصف لأنهم ليسوا بمسلمين ومؤمنين حقيقيين .. لكنهم دخلوا عليه  لأنهم لايعرفون حقيقة وسماحة هذا الدين الرائع ..الدين الاسلامي يعتبر من ارقى الاديان لأنه  يعتمد على المنطق .. يعتمد على الخيال المطلق ويعتمد على نص قرآني إلهي.. يؤكد  إعجازه وبالتالي نحن نريد  التثقيف أولا ً .. ثم بعد ذلك التحدث عن الثقافة الإسلامية .

 

أدليت ببعض التعليقات حول ارتداء الحجاب.. اعتبرها البعض مهينة للدين الإسلامي مما جرّ عليك الكثير من الانتقادات والاتهامات التي أثارت استنكاراً شعبياً واسعاً وأزمة عشتها ..ومطالبة بإقالتك .. فهل تفسر لنا رأيك حول حجاب وخمار المرأة المسلمة  ؟

  أنا لست ضد الحجاب .. وهذا حرية مطلقة .. ولكن أنا أرى أنه أصبح موضة الآن .. وادعاء بأنه  نوع من التدين.. كان هذا هو رأيي ولازال  .. أقول أن الحجاب حرية شخصية بحثة لكن لايمكن اطلاقا ً أن ندعي أنه هو أساس الدين .. هو مظهر من مظاهر الدين .. لكن أرى وراء هذا الحجاب سلوكاً سياسياً آخر و تسيساً للظروف وللشكل .. وغدا ً ينقلب الى المضمون  .

 فلتتحجب السيدة كما ترى .. ولكن أنا  أقول أن الحجاب داخل المرأة وليس خارجها .. الحجاب هو سلوكها .. الحجاب هو عقلها ..الحجاب هو منطقها .. هذا هو الحجاب الحقيقي .. لكن أن ارتدي حجاباً مظهرياً.. هذا  يعتبر تدعيماً لحالة سياسية مرفوضة من المجتمع العربي والاسلامي. وأنا.. مثلاً ..  أراكي أمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـــوحـــــــــــــة

كتبها ليلى ، في 17 مايو 2008 الساعة: 15:42 م

 

 لـــــــــــــــــــــوحـــــــــــــة

 الشاعر - محمد الدنقلي434

خوذي الحصى ، وصفِّيه حجرة . حجرة .
وخطي بعصا .. عالرمل : ذكرى .
هانا بدأ .. هب الهواء .. هانا ضحاه ، وفجره .
والشاهدين إنتي ، أنا ، ولفحة هجير الجفرة .
وما غصن ما هزه الريح .. هَيّ نرحلو لِبُكره . 

خوذي الحصى ..
بمنطق هوى .. وشهوة خيال جموحة ..
طرِّيه لين يلين لك ، وبثي الحياة في روحه ..
الحجر ما يعني : الحجر ، والغامضة : مشروحة .
الحجر : فيّد العاشقين .. ينطق بروحه . بروحه .
ويمسى .. مجاريد ، وعلم .. تالي الليل .. صُدوحة .
ويصبح .. زغاريد ، وملم .. وفرشة غلا مطروحة .
 
خوذي الحصى  ..
وهزي عراجين الخيال .. هشِّي أرياش جْنوحه .
ضربة الرّيشة .. تبتكر .. ما من دروب مفتوحة .
وما من حياة غير الحياة .. برَّا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خوذي رقم هاتفي النقال..!!!

كتبها ليلى ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 11:53 ص

خوذي رقم هاتفي النقال..!!!

محمد الزوي

كم يحزنني "التحرش" بالنساء في أغلب بل أكاد أجزم في كل مرا691imaفق الدولة أمانات وشعبيات  شركات ومؤسسات وهيئات "دعك من الشركات والمكاتب الخاصة"
فالمرأة في الجهاز الإداري الليبي من أعلاه إلى أسفله من أدناه إلى أقصاه وبالعربي.. "انني لا أستثني أحدا".. تتعرض إلى تحرش جنسي فاضح ومؤلم وجارح وبشع من قبل القادر على انزال الضرر الوظيفى بها أي من قبل رئيسها أو المشرف عليها وعادة هم ليس واحداً بل طابوراً… "طابورا ياولداه" من الذئاب الجائعة التي تكشف عن انيابها المسموسة بمجرد ان تشم رائحة اللحم

والمراة التي تريد الذئاب الاستمتاع (بلحمها) لاتستطيع إلا الدفاع بما أعطاها الله من ايمان وقيم وتربية واعداد .. إما أن تلجأ إلى القانون فذلك " الجحيم" بعينه.. اذا كانت شكواها للرئيس الأعلى فهو متورط ايضا وهو صديق "المتحرش" وشركاء في اللعبة وتطوى الشكوى إما بالتي هي احسن وإلا فإن سمعة "الشاكية" ستنشر على حبال الأمانة الهيئة أو ينقلب الموضوع عليها .. وهناك عشرات من شاهدي "الزور" وبعدها سترى الشاكية أياماً سوادها لم تعرفه ليالي الشتاء إذا كانت بعقد لايجدد العقد .. إذا كان لها حق في درجة " فا لملاك" مقفول .. وإذا كانت ثمة مكافآت فسيسقط اسمها من القائمة.. وإذا تأخرت دقيقة واحدة تم خصم اليوم كله .. ولومات أهلها لما حصلت على يوم اجازة وكل الاعمال الثقيلة تحول إليها .. ومسار السيارة التي تنقلها مع زميلاتها تغير خط سيرها بحيث لا تتوقف في أي محطة قريبة من مكان سكناها ..أما إذا اتجهت إلى طريق قانوني آخر وهو"الشرطة"  فتلك "أم الفضائح "  فعائلة " الشاكية" تعتبر الأمر طعنا لكرامتها .. فكيف تدخل ابنتهم إلى قسم الشرطة ؟ وماذا يقول الناس؟؟ وكيف نرفع رؤوسنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبـو البنات

كتبها ليلى ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 11:50 ص

أبــــــــــــــــو البنات

منير القعود

يا للهول ..الذي يشعر به أحدنا إذا ما وهبه الله دستة  أو ما يزيد من154ima البنات .. و ما أدراك ما العذاب المقيم  الذي يعيشه و يخلقه لنفسه ..و عقد النقص التي تلف أحدنا إذا ما  وجد نفسه في بيت مليء "بتاء التأنيث" في أسماء ساكنيه ..و ضجيجهن الأنثوي يحيل حياته إلى مراحل من الألم و المقت و الحسرة .. و يصبح حبيس دوائر من التشكك و التشتت وفي كثير من الأحيان  كاقطاعي من القرون الوسطى!! .. يسوم نساء بيته سوء العذاب و يحاسبهن على ما هو واثق من أنهن سيقمن به مستقبلا رغم عدم قيامهن بأي شيء يستحق العقاب..!!! فهذه دائرة الشك المقيتة و المريضة .
إن هذا المجتمع الذكوري الذي احترف صفع النساء ..و تفنن في خلق عوالم مؤذية تجعل "الفتاة" سجينتها  و تمثل  العنوان العريض  الذي يجسد كل خطيئة .. هو مجتمعنا مع الأسف وبالتحديد في الألفية الجديدة.. ومعظمنا بات يعاني حالة من الانفصالية "الشريرة" و "العدائية" ما بين الإناث والذكور و هذه الحالة تفرض نفسها بقتامة و أحيانا بدموية.. لتؤرخ لمرحلة لم تنته بعد و تعمل على استنزاف طاقات المجتمع البشرية و كبت لروح التعاون و التضافر المشترك ما بين الجنسين ..
ويستمد الطرف الأقوى في الصراع الخفي والمعلن في بعض فصول شرعيته و أدواته و أساليبه من عقلية عربية جاهلية.. موغلة في القدم حينما كان الرجل يهم بوأد ابنته بعد ولادتها خشية العار أو الإملاق!!.. وقد تباينت ردود أفعال و ممارسات المجتمعات العربية تجاه الذي يهبه الله ذرية من البنات.. مع الأخذ بعين الاعتبار التباين الحاصل داخل كل مجتمع و آخر.. و تنوع النسيج الاجتماعي و الثقافي المكون لكل مجتمع عربي على حدة  في التعامل مع " أبـــــو البنــات ".. فأغلبنا على صلة بأحدهم " أبــــو البــنات " و يمكن النظر لأصحاب هذه الصفة و تقييم تجاربهم بدراسة و متابعة أكثر من نموذج.. فيطالعنا " كهلا" يعايش بناته الست سوء العذاب و يخفيهن خلف "براقع سميكة" لاعنا اليوم الذي رزق بهن أو ابتلى بهن!.. فتراه يصفع إحداهن.. عله يدمي شفتيها أو يتلف عينها ليكف جيرانه الأوغاد عن الحديث عن جمالها و سحرها.. ويكف الصبية الملاعين عن التلصص عليها وهي تنشر الغسيل فوق سطح البيت .. ويؤرق نومه ماذا تفعل كل واحدة من بناته الست في مدرستها أو جامعتها صباحا أو مساء حين تكثر المواعيد و تختلط ساعات الدراسة بالمراجعة بالامتحانات بالدروس الخصوصية… حينها يقضمه الشك .. فيرى أن خير علاج هو بقائهن جميعا في البيت من دون تعليم.. كحل مرضي لرجولته و فحولته..  ويكاد يطير قلب هذا الكهل فرحا حينما يطرق باب بيته أول رجل يطلب يد إحدى كريماته..و قد يكون " عجوزا متصابي " لديه عشرة من الذكور العزاب .. ومقتر بدرجة شاذة .. ماتت زوجته قهرا و يرنو لمصاهرته.. ولا يهم شيء مما مضى.. إلا أنه حل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صاحب السعادة الوزير ..!!

كتبها ليلى ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:12 م

 صاحب السعادة الوزير ..!!

حين علقنا جلباب الوزير وطربوشه العثماني على مشجب النسيان بمتحف السرايا ال524imaحمراء.. واستبدلنا ذلك المتخلف الرجعي بالأمين الثوري المثقف .. كنا نؤكد سلطتنا .. سلطة الشعب.. وكنا نعلن عن قيام دولة الجماهير الديمقراطية الفريدة من نوعها..!!
لكن جناب الوزير كما يبدو.. لا يريد أن يحتفظ بزاويته في ذمة التاريخ.. فقد ترك عبايته وطربوشه العثماني المضحك في متحف السرايا وعاد إلينا وقد ارتدي أحدث ما صممه ( بيير كردان) وهو من باب التواضع المرسوم.. يقود أحدث السيارات وأثمنها سعرا.. معتقدا على نحو موغل في الخطأ والفجيعة أننا نسير فوق الأرض بلا عيون ترى وعقول تفكر وتميز بين الأعجف والسمين !!.

وزير اليوم ..كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنطالب بامرأة ..تقود الحكومة

كتبها ليلى ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 09:28 ص

أليس غريبا على دولة مثل دولتنا تمنح للمرأة حقوقاً جمة..وأعداد نسائها في الجامعات يفوق رجالها..ونسبة نجاح تلميذاتها في الثانوية العامة يفوق بما لا يقاس تلاميذها….ولا تشغل المرأة في تشكيلها السياسي النهائي أي حقيبة !!

تهاني دربي

يؤكد العلماء أن هرمون الذكورة "التستوسترون" الذي ترتفع نسبته بما لا يقا539imaس عند الذكور نسبة للإناث هو المسؤول عن ردة الفعل العدائية والعنيفة عند الرجال .. هذه الحقيقة العلمية التي تتفق معها تجربة الأمهات والتي تؤكد أن الذكور أكثر عنفا وعدائية من الإناث .. الأمر الذي يجعل تربيتهم أصعب بكثير….وقد يكون هذا العنف المتزايد الذي يجتاح العالم سببه كبر حجم تواجد الرجال في مقابل ضآلة  حجم تواجد الإناث في لعب دور مهم على مسرح الحياة السياسية في العالم ..وبالتأكيد أنا لا أحكي عن دور الأنثى في المطلق وإنما أتحدث عن تلك التي بالإضافة لكونها أنثى تملك حكمة ودراية واسعة ومتخصصة  لخوض لعبة السياسة الخطيرة .. وليست تلك التي قد تكون هبطت على "عالم السياسة بالبارشوت" كما تقول " سيجولين رويال" ..
  وبقراءة سريعة جدا "حيث أنى لا أستطيع في هذه الفسحة حصر كل النساء   اللاتي كان لهن دور حقيقي في قيادة شعوبهن نحو الازدهار.. سأكتفي بإعطاء نماذج لهن "وسأبدأ من عند ملكة سبأ " بلقيس" التي مازال التاريخ يتحدث عن حكمتها وانجازاتها حتى يومنا هذا مرورا بالملكة " زنوبيا" التي بنت مدينة تدمر كأقوى عاصمة اقتصادية في ذلك الوقت..سنخلص نتيجة لهذه القراءة إلى أن أغلب من تولن السلطة تاريخيا كان جل اهتمامهن يتمحور على الداخل وبنائه..حتى وان حوت أجندتهن بعض الشواذ اللاتي لبسن رداء الذكورة ربما من أجل أن يجدن لأنفسهن موطئ قدم في عالم الرجال السياسي الذي لا يرحم.. مؤكدات للرجال أنهن قادرات على أن يكن بمستوى قسوتهن..  ومثل هذا النموذج بجدارة "غولدا مائير" و"مرغريت تاتشر" …
 في عالمنا العنيف اليوم ازدادت فيه حصة النساء من دائرة السياسة..ولا أدري إذا كان مرد ذلك هو التراكم الطبيعي لحضورها سياسيا ؟ ..أم أن اللجوء إليها استدعته حاجة الإنسانية لأوطان تحلم بعالم أقل عنفا وأكثر استقرارا؟.. "نانسي بيلوسي"  لم تكف منذ انتخابها رئيسا للكونغرس الأمريكي عن الوقوف في وجه أي محاولة لزيادة عدد الجنود الأمريكان في العراق..ورفضها لأي زيادة لميزانية الحرب هناك..
"أنجلا ميركل"  الألمانية تقود بلد هو الأقوى اقتصاديا في أوروبا…ولا ننسى فاعلية "يي وو" الصينية في سياسة بلد حقق أكبر معدلات في نمو السوق في العالم. . كذلك دور " كونديزا رايس "  التي يعتبرها البعض الرسام الأساسي لسياسة بلدها الخارجية وهاهي "هيلاري كلينتون"  تحاول الوصول لرئاسة أقوى دولة في العالم ..ويحاول برنامجها الاستفادة من أخطاء العنف الذي ارتكبه رؤساء رجال قبلها..ويبدو أن حظوظها كبيرة في الوصول لهذا المنصب..مع أن أجندة منافسها لاتختلف كثيرا عن أجندتها السياسية.
أسماء نسائية أخرى كثيرة لا يتسع المجال هنا لكتابة فاعليتها ..وأسماء أخرى حاولت وفشلت .. ولأني لا أعول كثيرا على حس المؤامرة ..  لذا أقول ..كانت أجندتهن تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معنا.. قاومي العنف والتحرش الجنسي

كتبها ليلى ، في 20 مارس 2008 الساعة: 18:43 م

التحرش الجنسي بالمرأة العاملة..

المسكوت عنه من الجميع ..

 

استيقظنا جميعاً.. بعد نوم عميق استمر قروناً طو539545يلة.. على صيحات الاستغاثة من التحرش الجنسي التي تطلقها الفتيات والسيدات !! .. فتساءلنا .. ماذا يمكن أن نفعل؟ ما الذي نستطيع الإسهام به؟ ورأينا أنه ليس من "الصدق" أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونتجاهل الظاهرة، وليس من "الأمانة" أن نكتفي بالصراخ والاستنكار، وليس من "المسؤولية" أن نتخذ من "التحرش الجنسي" مجرد مادة إعلامية تثير حوارًا كلاميًّا أو وعيًا نظريًّا أو رأيًا شرعيًّا دون أن نقدم خطوطًا عملية وتطبيقات واقعية نحو الحل .. لعل الطريق طويل، ولكننا بدأناه بالفعل ..على مدار الفترة الماضية ، حيث  تم تقديم الاستشارات التربوية والنفسية والندوات حول العنف ضد المرأة وبشتى أنواعه ، واليوم ننشئ له ملفاً متكاملا ً.. حول احد أنواع العنف الذي يمارس بحق المرأة وهو التحرش الجنسي وهذه الظاهرة تقابل بسكوت اجتماعي مريع من قبل الضحية ومن حولها، وبعدم اكتراث من قبل المؤسسات وعدم صدور أحكام رادعة ضد المعتدي والهدف الأهم لنا هو التوجه "للفرد" نفسه.. الفتاة، الشاب، الأب، الأم .. ونقدم له بوضوح الظاهرة وقد  يمكننا ماأمكن من مقاومة هذه الظاهرة عملياً، لننتقل جميعاً من صفوف المشاهد المتفرج إلى صفوف الفاعل المؤثر.

 وفي حياتنا المعاصرة اليوم تزداد معاناة المرأة العاملة والدارسة سواءً كانت فتاة أم متزوجة بسبب ظاهرة " التحرش الجنسي " ،والتي تتلون مظاهره بين التحرش الشفهي من إطلاق النكات والتعليقات المشينة ،والتلميحات الجسدية ،والإلحاح في طلب لقاء ، وطرح أسئلة ومواضيع جنسية ، و نظرات موحية إلى ذلك، ثم تتصاعد حتى تصل إلى اللمس والتحسس.. وهو يعد من ألوان إهانة المرأة وإذلالها ، وهو صورة من صور الأذى التي حذر الله تعالى من وقوعه على المرأة ،

 فماذا عن رأي النساء الليبيات بتلك الظاهرة وبتقصير المجتمع بحقهن في اتخاذ العقوبات الأقسى ؟ وماذا عن رأي الرجال والأهم شريحة الشباب في تحمل المسؤولية عن التحرش؟ ومارأى المختصين الاجتماعيين والقانونيين والمثقفين ؟؟ كان للنساء الجانب الأكبر من تحقيقنا ، وهالنا العدد الكبير من الحالات اللواتي تعرضن للتحرش خاصة إنهن تشجعن للكلام عندما عرفن إننا سنغفل أسماءهن الكاملة ، ولن نقوم بتصويرهن .. كما فاجأتنا الطرق الجديدة للتحرش.

المتحرش بهن يخرجن عن صمتهن ويصرخن

الصمت أو الموت نفسياً

"الموت أجمل شيء أتمناه هنا"..هذه  الأمنية التي طلبتها السيدة المتزوجة سلوى مؤكدة لنا أنها دعوتها الصباحية  وتحديداً عندما تجلس على كرسيها  لتلملم أوراقها المبعثرة على طاولة عملها والتي لم تجد جهة عمل تقبلها غير هذا المكتب المغمور .. لمؤهلاتها العلمية البسيطة ولشكلها المحافظ والبسيط ، نظرات تملق وإعجاب يومية تصل في بعض الأحيان إلى لمسات غير مقصودة .. كما يدعي صاحب العمل.. وصولاً إلى طلبات بتحسين صورة وجهها الأنثوي المقبول بدون ماكياج أو تحسينات مظهرها المتزن والرصين أمام المراجعين وتحديداً أمام أصدقاءه.

 

نظام عبودية ولدته الظروف المادية والاجتماعية الصعبة

نجوى الفتاة الشابة والعاملة في مصرف يتبع الدولة ، لم تستطع أن توقف دموعها الغزيرة عندما تذكر ما تتعرض له من مضايقات يومية من مديرها ونائبه ومن رئيس القسم  في محاولة لتملك جسدها المكتمل،وتقول.. انه نظام عبودية ولدته الظروف المادية والاجتماعية الصعبة التي حولت المرأة إلى سلعة في سوق رخص به كل شــيء، سوق تاه به من قل المال بيده وذهب بين طرقاته للبحث عنه ليدفع ثمن الحصول عليه أشياء يتمنى الموت قبل خسرانها بدلا من تقديم ما تتمتع به من كفاءات وتحصيل علمي أو خبرات عملية.

 

الرحيل من كل عمل الخيار الوحيد للفضيلة

لكن ما السبيل للحل تقول حنان" خريجة الاقتصاد" فليس أمامنا سوى البحث الدائم والرحيل من كل عمل الخيار الوحيد للفضيلة ، فما تعرضت له في أماكن عملي السابقة قد جعلني اكره أنني أنثى .. ففي اغلب الوظائف التي عملت بها يبدأ دوري بمحاسبة لأتحول بعدها إلى سكرتيرة.. إضافة إلى عملي كمحاسبة.. ومن ثم إلى خادمة إلى صاحب العمل وضيوفه الكرام.. ورغم ذلك كان الصمت هو جوابي الوحيد لكون الخيارات أمامي مغلقة وليست محدودة.  ..وعندما يرى صاحب العمل صمتي وتحملي لكل ما ذكرته من مسؤوليات على عاتقي تراه يتوجه بشكل تدريجي وفي بعض الأحيان بشكل مفاجئ إلى استغلالي جسدياً، مما جعل الرحيل من كل عمل الخيار الوحيد للحفاظ على كرامتي..مما ألحق بسمعتي عدة إشاعات وضياع وهروب أي خاطب  يفكر في الزواج مني بالسؤال عني في أماكن عملي السابقة عن أسباب تركي هذه الوظائف وخاصة عندما يسأل عني عند أصحاب العمل السابقين  .

 

استغلال للجسد بأسم العواطف

في حين اختارت "خديجة" استغلال الغباء والسذاجة عنواناً لقصتها في إحدى الشركات الخاصة التي تعمل بها وكانت خاتمتها التعرض لصدمة نفسية قد تدوم لأعوام كثيرة حيث أخبرتنا أنها كانت المتميزة في مجال عملها في قسم التصميم ، وهذا التميز قد نال إعجاب مدير الشركة وصاحبها، ونقلُها لتكون معاونته، كان المكافأة لعملها، ونظراً لمجاورته في مكان العمل كان اللقاء بينهم دائم نتج عنه إعجاب متبادل من الطرفين تطور فيما بعد إلى حب ملك كيانها، لكن حبه كان مركزاً على جسدها الشاب واستغلاله لعواطفها … استغل في احد اللقاءات وجودهما منفردين في مكتبه الخاص، فحاول النيل من شرفها ماسكا بشراسة بكلتا يديها اللتان استطاعتا التماسك والتهرب منه دون إحداث ضجة تذكر خوفاً لتحولها لعاهرة على ألسنتهم التي لا ترحم.

 

 

الخوف من تعثر الدراسة وضحية  الصمت

 وهنا تقول أمينة طالبة جامعية..  "عمري 23 سنة أدرس سنة ثالثة .. رسبت سنة لأنني ببساطة رفضت المواعيد الغرامية التي كان يضربها لي أستاذي الفاضل، لا أحد من عائلتي يعلم بالأمر ، فقط صديقاتي .. و لحسن حظي أنه لم يدرسني خلال السنة التي تلت.. وأنا فضلت التنازل عن سنة من عمري، و مثيلاتي كثيرات وبعض الأخريات رضخن للأمر الواقع سواء اختصاراً للطريق أو هروباً من شبح الرسوب. بينما لا تزال أخريات لحد الآن يعانون من المساومة، و هناك أستاذ ينتظر منهن الإجابة بنعم ، وإلا فإن النجاح سيصبح صعب المنال.. ان لم يكن مستحيلاً.

tmsah 

فضلت الارتكان في البيت رغم الاحتياج الاقتصادي وشكوى أهلي من عدم عملي

نسرين 28 سنة "ربة بيت " خريجة كلية للهندسة .. الآن أنا لست موظفة وقد فضلت الارتكان في البيت رغم شكوى أهلي الكثيرة من عدم عملي ومساعدتي في مصاريف البيت واحتياجي الشديد لمتطلباتي الشخصية التي أجد إحراجاً فى طلبها من أهلي الذين يعانون من عسر الحال الاقتصادي ..  وللأسف الشديد أنا من ضحايا هذا التحرش أكثر من مرة .. "لأن الله أعطاني قدراً من الجمال".. في المرة الأولى عملت أثناء دراستي في مكتب هندسي وبيني وبين نفسي قلت أن صاحب العمل مثقف وراقي وان المكتب محترم لا يمكن أن يصدر عنه أي تصرف ..وفوجئت عندما طرد الفتاة التي كانت تعمل قبلي ، وذات يوم فوجئت به كما لو أنه وحش كاسر أمسك بيدي وأنقض علي كأنني فريسة بين يديه ، كان الموقف صعب جداً لكن الحمد لله أنني تصرفت بحكمة قليلاً فطلبت منه الهدوء وبأنه سينال ما يريد لكن ليس هكذا وبدأ بالتكلم والتوسل وبأنني أعجبته ويريدني زوجة ولا يستطيع التحمل… فتصرفت بهدوء حتى جمعت أغراضي ووصلت إلى الباب وهربت بسرعة دون أن ألتفت ورائي مسرعة إلى الشارع.. هذه الحادثة لن أنساها طوال حياتي لما تركته في نفسي من آثار أعتقد أني ما زلت أعاني منها حتى الآن.

5389 

الأخطر هو استقطاب الفتيات وجذبهن إلى سوق العمل الخاص لعدم توفر التعيين أو العمل العام

سميرة .." 42 سنة"  تعمل ممرضة بمستشفى عام .. التحرش الجنسي في العمل مشكلة خطيرة لا أحد يأخذها بعين الاعتبار وجريمة كبيرة بحق المرأة وتحدث كل يوم ملايين المرات في الوظائف والأخطر من التحرش داخل المؤسسات هو استقطاب الفتيات وجذبهن إلى سوق العمل الخاص لعدم توفر التعيين .. فأنا أعرف ابنة زميلتي عمرها 22 سنة عجزت عن تأمين وظيفة وظروف أهلها صعبة وذهبت عن طريق إعلان إلى العمل في إحدى الشركات كسكرتيرة وطباعة  وإذا بمدير الشركة ومنذ اليوم الأول يسمعها كلاماً بعيد عن الأدب وبعد ملاطفتها عرض عليها إقامة علاقة معه وحين رفضت بدأ ينهال عليها بالشتائم بعدها تركت العمل لكنها رفضت أن يسمع أحد بقصتها سوى أمها التي فضلت كتمان القصة خوفاً على سمعة ابنتها .

 

إغراءات ومطالب ثم انتقام وحرمان من كل امتياز  أو ترقية

وتقول منيرة.. 40 سنة موظفة  بشركة عامة .. بدأت المعاناة منذ حوالي خمس سنوات، صمدت خلالها كثيراً أمام إغراءات ومطالب رئيسي في العمل قبل أن يتحول التحرش الجنسي إلى انتقام بعد أن رفضت الاستجابة لطلباته ، فقد أصبح يتدخل في كل مرة من أجل حرماني من كل امتياز أو ترقية ، وأخذ بالضغط عليّ من أجل دفعي لمغادرة العمل ،بعد أن يئس من النيل مني.

احتياجات أبنائي المتعددة تجبرني على تحمل العمل وهمومه.. ومساعدة زوجي الذي لايكفي مرتبه الضروريات

وتقول سعاد - 43 سنة سكرتيرة لدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي