من أين يجئ الصخب..؟
محمد الزوي
في أوائل الستينات من القرن الماضي كنت حريصاً على إرتياد صالة عرضلوكس التي أصبح اسمها بعد قيام الثورةالفتح.
وكانت هذه الصالة تقدم أحدث الأفلام العالمية التي بقينا محرومين طويلاً منها نتيجة سياسة الشركات الأمريكية التي ترفض بيع أفلامها لأي دولة تتبنى الاشتراكية ايديولوجية لمسيرتها.
المهم في بداية كل عرض تعرض على المشاهدين مجموعة من الإعلانات وكان يتقدمها باستمرار إعلان عن الدنمارك ليس إعلاناً سياحياً فما كان للمواطن اليبي في تلك السنوات قدرة على زيارة تلك البلاد لكن الإعلان كان لترويج منتجاتها ولازالت الذاكرة تحفض جزءاً من ذلك الإعلان يقول الإعلان بلاد صغيرة 'بلاد خضراء تنتج لك أهم مصادر الطاقة ومع كلمات الإعلان صور لمزارع خضراء وأبقار ضخمة وحليب وزبد وجبن إلخ......
ولأن الإعلان متكرر فقد حفظه المشاهدون لدرجة أنهم يبدؤون ككورس جماعي يرددون كلمات الإعلان بلاد صغيرة.. بلاد خضراء .
ومرت الأيام مات من مات وعاش من عاش لم يتغير اسم صالة العرض فقط بل تغير اسم الوطن ونسينا جميعاً بلاد خضراء اسمها الدنمارك وإن بقينا نشتري ونأكل منتجاتهم من الزبد والجبن والحليب.
ولكن لحبي للمغامرة وركوبي لأجنحة السفر مهما كانت واهية ظلت الدانمارك في ذاكرتي حتى
المزيد ...كتبها ليلى سويسى في 06:56 مساءً :: 7 تعليقات
الاسم: ليلى سويسى



فق الدولة أمانات وشعبيات شركات ومؤسسات وهيئات "دعك من الشركات والمكاتب الخاصة"
البنات .. و ما أدراك ما العذاب المقيم الذي يعيشه و يخلقه لنفسه ..و عقد النقص التي تلف أحدنا إذا ما وجد نفسه في بيت مليء "بتاء التأنيث" في أسماء ساكنيه ..و ضجيجهن الأنثوي يحيل حياته إلى مراحل من الألم و المقت و الحسرة .. و يصبح حبيس دوائر من التشكك و التشتت وفي كثير من الأحيان كاقطاعي من القرون الوسطى!! .. يسوم نساء بيته سوء العذاب و يحاسبهن على ما هو واثق من أنهن سيقمن به مستقبلا رغم عدم قيامهن بأي شيء يستحق العقاب..!!! فهذه دائرة الشك المقيتة و المريضة .
حمراء.. واستبدلنا ذلك المتخلف الرجعي بالأمين الثوري المثقف .. كنا نؤكد سلطتنا .. سلطة الشعب.. وكنا نعلن عن قيام دولة الجماهير الديمقراطية الفريدة من نوعها..!!
س عند الذكور نسبة للإناث هو المسؤول عن ردة الفعل العدائية والعنيفة عند الرجال .. هذه الحقيقة العلمية التي تتفق معها تجربة الأمهات والتي تؤكد أن الذكور أكثر عنفا وعدائية من الإناث .. الأمر الذي يجعل تربيتهم أصعب بكثير....وقد يكون هذا العنف المتزايد الذي يجتاح العالم سببه كبر حجم تواجد الرجال في مقابل ضآلة حجم تواجد الإناث في لعب دور مهم على مسرح الحياة السياسية في العالم ..وبالتأكيد أنا لا أحكي عن دور الأنثى في المطلق وإنما أتحدث عن تلك التي بالإضافة لكونها أنثى تملك حكمة ودراية واسعة ومتخصصة لخوض لعبة السياسة الخطيرة .. وليست تلك التي قد تكون هبطت على "عالم السياسة بالبارشوت" كما تقول " سيجولين رويال" ..
يلة.. على صيحات الاستغاثة من التحرش الجنسي التي تطلقها الفتيات والسيدات !! .. فتساءلنا .. ماذا يمكن أن نفعل؟ ما الذي نستطيع الإسهام به؟ ورأينا أنه ليس من "الصدق" أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونتجاهل الظاهرة، وليس من "الأمانة" أن نكتفي بالصراخ والاستنكار، وليس من "المسؤولية" أن نتخذ من "التحرش الجنسي" مجرد مادة إعلامية تثير حوارًا كلاميًّا أو وعيًا نظريًّا أو رأيًا شرعيًّا دون أن نقدم خطوطًا عملية وتطبيقات واقعية نحو الحل .. لعل الطريق طويل، ولكننا بدأناه بالفعل ..على مدار الفترة الماضية ، حيث تم تقديم الاستشارات التربوية والنفسية والندوات حول العنف ضد المرأة وبشتى أنواعه ، واليوم ننشئ له ملفاً متكاملا ً.. حول احد أنواع العنف الذي يمارس بحق المرأة وهو
اء الحياة ونصاعتها ونبذ التكالب ومراجعة ألذات في كل لحظة...من نكد الدهر عليهم أن يُحاطوا بشلل ما انزل الله لاسمائها من سلطان لا في الأدب بمعناه الإبداعي ولا بمعناه الأخلاقي الاجتماعي!!أحيانا تخجل بالنيابة عن وجوه ابرد من ألواح الثلج وقوالبه..بعض الناس ( في الوسط الأدبي خصوصا) أوراقهم مكشوفة وعارية تمام العري حتى لتكاد الأوراق تصرخ وتئن من روائح السذاجة المفرطة التي لا تدعو إلا إلى الشفقة.. والادهى من ذلك أنهم يظنون بأنفسهم بما هو اكبر من أحجامهم وقدراتهم وفهمهم.