لـــوحـــــــــــــة

كتبهاليلى ، في 17 مايو 2008 الساعة: 15:42 م

 

 لـــــــــــــــــــــوحـــــــــــــة

 الشاعر - محمد الدنقلي434

خوذي الحصى ، وصفِّيه حجرة . حجرة .
وخطي بعصا .. عالرمل : ذكرى .
هانا بدأ .. هب الهواء .. هانا ضحاه ، وفجره .
والشاهدين إنتي ، أنا ، ولفحة هجير الجفرة .
وما غصن ما هزه الريح .. هَيّ نرحلو لِبُكره . 

خوذي الحصى ..
بمنطق هوى .. وشهوة خيال جموحة ..
طرِّيه لين يلين لك ، وبثي الحياة في روحه ..
الحجر ما يعني : الحجر ، والغامضة : مشروحة .
الحجر : فيّد العاشقين .. ينطق بروحه . بروحه .
ويمسى .. مجاريد ، وعلم .. تالي الليل .. صُدوحة .
ويصبح .. زغاريد ، وملم .. وفرشة غلا مطروحة .
 
خوذي الحصى  ..
وهزي عراجين الخيال .. هشِّي أرياش جْنوحه .
ضربة الرّيشة .. تبتكر .. ما من دروب مفتوحة .
وما من حياة غير الحياة .. برَّا مدار البُوحة .
وما من نجوم . ما من لهب مخفي وميض قدوحه .
وما من سماحة داخلك .. بلا عشق ماي مشبوحه .
وما من سماحة خارجك .. في هالفضاء .. مطووحة .
 
خوذي الحصى ..
يا إنتي .. ياهُوووه .. يا .. شعر قايل روحه .
ديما وانا خاطر علي .. كيف الأطفال نخاطبك ..
ونقول : يا .. سمُّوحة .

يابنت واحات النخيل .. يا ريح ماي مكبوحة .
يا نسوم هبهب طري .. يا عاتية ، وكلوحة .
يادفاء دافي علي .. في خيوط شمس صبوحة .
يا ساقية تجري بماء .. جامة ، ونزوحة .
وتدَّافقي فوق التراب ، وتجَّاففي ، ونضوحة .

ونشوف فيك غادي بعيد .. وسط السّراب لموحة .. 
إنتي .. شويهية مساء .. في السَّانية ..
وصفرة قليَّة آثلي ، وجلجلان وفوحة ..
وفتات تنورة قدي .. غير كيف نوصف ريحه .
 
إنتي حنوطية رطبْ .. نَز بعسل .. غطَّا صفور بلوحه .
إنتي .. لاقبي .. وين ساق بي .. خلَّى الوطاء درجوحة .
إنتى .. عود مكنان ، ونبق ، وغريرة ربيع ، وشيحة ..
في شقوق صوّان الهروج .. في ظل عُرفة طليحة  ..
في وين ما يبات القطا .. تحت القمر ضحضوحة .

إنتي .. اللي أنا عاشقك .. من لولي …
لا اليوم .. لا غدوة ..
مرة نقيِّل .. حابك .. ومرة نليِّل .. سابك ..
ونغفي وانا ولهان بك .. ونصبحك ممدوحة . 
فيك سر ساهل ذكره .. ما بين بيني ، وبيني ..

ولما نجي بنقوله .. يصعب عليا شروحه ..
ونشعر بقربك مني .. نهم نبي نلامسك ..
ونشايخك ….. ونهامسك ..

هاهي حرارة يدّك .. هاهي نظارت خدّك ..
هاي بسمتك .. هاي نسمتك ..
هانى أنا فيك انتى .. انا انتى .. انا انتى 
كيف من يكلم روحه ..
 قصة غريبة قصتك .. قصة حمام ، ودوحة .
بيدك حفرتي في الحجر ..
تما يقول بروحه :
كم مات من نحَّات .. وما عمر ماتت لوحة .
خوذي الحصى ..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشاعر - محمد الدنقلي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “لـــوحـــــــــــــة”

  1. الأستاذة المتألقة دائماً ليلى سويسى ..

    أختيار موفق .. تحياتى للشاعر محمد الدنقلى ..

    من خلال مدونتكِ الهادفة الرائعة ..

    دمتِ بود .. ولكِ كل أعطر التحايا .

  2. مساء السعادة “اخيتي …”ليلى ”

    مصارحة خارج نطاق التغطيّة حركية تنقلك من مكان لآخر

    اخيتي بإختصار

    هذه الحروف أوسع من ممرات أستيعابي

    هل تعلمين بأني لم أعرف العجز إلا على تخوم دوقك وطريقة تعابيرك ِ .

    تحياتي

    صلاح الحرابي

  3. الأستاذة ليلى ..

    دمتِ بود أختنا العزيزة .. ودام تألقكِ ..

    لكِ كل التحايا .

  4. ————————-((بيان رابطة المدونين العرب الليبيين .))————————–

    عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!

    ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!!{ إن النفس لأمارة بالسوء }.. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!!

    فوجئت رابطة المدونين العرب الليبيين اليوم بنشر مدونة جديدة تحمل نفس الإسم ونفس الواجهة ونفس الشعار ، مع بعض التغييرات فى الشريط العلوى المتحرك، كما أنه تم الإستيلاء على صور الأعضاء وعناوينهم ونشرها فى الرابطة المزورة .

    عنوان الرابطة يختلف عن الرابطة الأصلية.. والقائمين عليها كذلك .

    والغريب فى الأمر أنهم أصدروا بيانا سموه البيان رقم واحد بشائر الخير ) وكأنه انقلاب على المدونة الأصلية انقلاب غير شرعى ولا مبرر وهو أمر لا يبشر بخير بل بالشر كله ، فالإنقسام دائما يدعو الى الشر برغم لايوجد أحد من أعضاء الرابطة ممن فعل هذا الفعل المشين والمشوه للحقيقة ..

    واننا مع الإحتفاظ بحقنا الأدبى نطلب من ادارة مكتوب حذف هذه المدونة من خارطة المدونات المسجلة بمكتوب ، واذا كان لابد من بقاء المدونة فاننا نطلب تغيير كل مكونات الرابطة الأصلية ، ومحو أسماء أعضاء الرابطة من المدونة المزورة .

    وسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة

    نرسل لكم صور ( للصفحة الأولى من المدونة المزورة ) ( برنت اسكرين ) وكذلك صورة البيان وصفحة المعلومات الخاصة بهم

    وهى تختلف اختلافا جوهريا عن ما هو موجود بمدونة الرابطة الأصلية .. أن

    السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..وأفعالهم ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربطنا .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا نود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأننا لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!

    نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ..أو تحت لحود القبور..أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه ..سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة..وعلى خيوط الشمس ..وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ————(( مفتاح الكاديكي ))———–

    مشرف عام رابطة المدونين العرب الليبيين

    نسخة من الرابطة الأصلية

    huna-libya.maktoobblog.com

    نسخة من الرابطة المزورة

    honalibya.maktoobblog.com

  5. السيدة .. ليلي .

    أستطاع الاسمر الجميل أن يتسلل الي واحتك ويجدد لقاءنا بك عبرها .. هذا المسافر عبر الواحات الجنوبية يسيطر علي دهشتنا دائما بكلمة مرحبه في ابلادكم .

    دمت بود وبعدد الشهداء .

    الدرسي .

  6. الغالية ..

    والأستاذة ليلى لا تبخلى على هكذا يا أستاذتى

    ملاحظات حول التعليقات

    ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟

    • نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..

    • نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..

    • فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..

    • نجحت فى تكون مساحة للبوح .. مساحة للحوار .. مساحة للتنفيس عن مكنوناتنا بغض النظر عن حرفية كل قلم .. مساحة للمشاعر والأحاسيس .. مساحة لملء الفراغ بشكل إيجابى .. مساحة للأحترام ..

    • مساحة للحب وهذا هو الأهم

    • أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية فأصبحنا نرى مدونات مثل ( أم ليث وعاشقة الورد وأسماء العاشقة وريم الشيخ وسناء نورى وزهرة النسرين وإشراف ليزار وإيلينا المدنى وأبو المعتدل واحمد السرطاوى وعبيدات وحادى الغيس وجيبريا الصالحى ومفتاح الكاديكى ومريم مخلوق ومريم العجيلى ودعاء غانم وأم عبد الرحمن وأحمد ذكى ومحمود أبو عريشة وحنظلة ونادية طه وغريب فى دنيا المحبين و د/ سيد مختار و زرقاء اليمامة و ركب الفرسان ونسرين إيراهن ومنى القحطانى

    • والمئات غيرهم لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فعذرا للنسيان ………… الخ )

    • وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال

    • والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة ..

    • فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة ..

    • وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظاهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات ..

    • ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالى علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافى للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب ان نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شىء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً ..

    • أما على المستوى الشخصى فلم أهم بالمدونة إلا منذ ثلاثة شهور فقط لأن لدى عمل آخر والغربة لا ترحم ووقتى للأسف ضيق .. لكن فى جميع الأحوال أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..

    • هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..

    • أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..

    • وهل هو شاذ مجنون؟ ..

    • وهل هى سارقة للنص ؟

    • وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..

    • فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..

    • أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض

    • لو كفت ……. عن النباح لأدركت قيمة الصمت

    • ومن أجمل نتاج المدونات هى حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب

    • وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة ويفضل المكرونة لأننى أحبها ههههههههه



    • أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تمت بصلة للقصيدة

    • لأحد المدونات الرقيقة

    • أعتقد إنها صدفة !!!

    • يا رجال المدونات أتحدوا

    • وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا

    • جمعية ” نحبك يا حواء ”

    • ههههههههههههه

    • فالرجال مفيش فائدة فى طبيعتهم

    • لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة

    • وكفى تكابر وإنكار أيها الرجل

    • ففى لقاء جمعنى مع الكاتب الكبير د / محمد أسماعيل على فى شقته بالمعمورة بالأسكندرية قال لى :

    • تخيل يا فتحى لقد ظللت أكتب فى السياسة 22 عاماً وكنت مستشارا وصديقا مقربا جدا للرئيس السادات إلا أن صديقى الكاتب الكبير أنيس منصور قال لى أكتب فى العلاقات الأجتماعية فى البشر أفضل لأن قلمك حساس

    • وبالفعل بدأت بكتابة مقالة قول على قول فى جريدة الأهرام تحت عنوان أسرار الحب وكان لها دوى هائل وتحولت الى كتب بعنوان أسرار الحب ونجحت نجاحا باهراً وكانت تأتية آلاف الرسائل

    • وبالفعل الناس تنجذب الى من يتكلم عن مشاعرهم وهمومهم و فى لقاء آخر مع بعض الأصدقاء سأل وقال أين فتحى فقالوا له فى الأسكندرية فقال مازحاً: انه يبحث عنها فى الأزقة والحوارى وكان يقصد الحبيبة

    • رحمك الله أستاذى العزيز .. بالفعل كل واحد فينا يبحث عن حبه لكن علية الأعتراف بذلك

    • فلا ضير أيها الرجال من الأعتراف

    • إننا نميل إليهن بالفطرة

    • دمت بخير

    • وأدعوك الى جديدى

    • شيئان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها

    • وترويض المرأة وترويض الأنثى

    • لأستفيد من نقدك وأطور من نفسى

    • على مستوى القناعات الشخصية نحو الأفضل

    حكمة اليوم / الأبتسامة .. رشوة حلال

    الأحلام الوردية لا يهمها نوع الوسادة

    هل هناك سبيل للتواصل البريدى يا أستاذة

    مدونتى تشتاق لقلمك وروحك العذبة

  7. علي الحسناوي قال:

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اولا الشكر والتقدير لكي يابله ليلى على تفانيك ومثابرتك في عملك لتعريفنا بابناء بلدنا الشعراء
    واود الشكر للشاعر محمد على هذه الكلمات الجميله المعبرهوانقولك يا اخينا محمد مزيدا من الابداع

    ملحوضه؛انا قرات كافه التعليقات ولم اجد كلمه شكر للاخ الشاعر لم اجد الا التغزل الى الابله ليلى
    شجعو شعرائكم واشكرو الابله ليلى على مجهوداتها فقط

    علي الحسناوي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر