من حقنا أن نصرخ..!!
كتبهاليلى ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 20:57 م
ليلى سويسى
كفلت ثورة الفاتح العظيم منذ قيامها في الفاتح من سبتمبر حق المواطنة لكل ليبي وليبية …. و
أكدت ذلك بقيام سلطة الشعب .. والشعب مواطن ومواطنة .. كلاهما يلتقيان تحت مظلة “الشعب السيد” وكلاهما يتقاسمان الواجبات والأدوار .. وعند هذه الحقيقة الحضارية التاريخية نلتقي .. إنسانياً.. وحضــارياً.. وتـاريــخياً فما للمرأة.. للرجل… والعكس أيضا صحيح…!!
ثم نفاجأ .. بأن هناك فئة من النساء الليبيات أباً عن جد.. حرمن من أهم حقوقهن ونشير هنا بكل أسف وصراحة إلى المرأة الليبية التي أرادت ظروفها .. أو” مكتوبها ” كما يقال شعبياً أن تقترن بمواطن غير ليبي وأن تنجب منه أطفالاً ينشئون بدون أية حقوق سواء كانت وطنية أم إنسانية .. وهنا نرى ظلماً يقع على طفل لا ذنب له سوى أن أمه ليبية وأباه عربي.
والأغرب أن هذا الأمر السيئ يقع تحت طائلة قرارات يسمونها قوانين لاندري كيف يتم تنفيذها وعلى أي نحو ..!!
كأن القوانين التي نسنها نحن في بلادنا والتي يسهل علينا تطويعها في كل الاتجاهات إلا فيما يتعلق بالإنسان الذي يولد من أم ليبية ومن أب غير ليبي .. والذي ما ان يبدأ مرحلة الوعي حتى يكتشف أنه غريب في بيت ” أخواله “..
والمفاجأة المؤسفة التى أطلت علينا منذ فترة ليست ببعيدة .. هي حرمان الأولاد بجنسيهما من آباء غير ليبين من التعليم في المدارس العامة وتوجيههم قسرياً نحو المدارس الخاصة لتتحمل الأم الليبية نتائج ذلك مما قد يكلفها الكثير والكثير .. لأسمح الله…..!!
أليس من حقنا أن نصرخ بأعلى أصواتنا ضد هذا الظلم الذي يقع على مخلوق لاذنب له سوى أنه ولد من أم ليبية .. ليس من حقها ولا من حق أولادها أن تنال شيئا من الاحترام .. والإنسانية..
المخلوق الآدمي .. ابن الإنسان الذي يهرب والده منه الى وطنه البعيد فتربيه أمه الليبية … فيكبر ليبياً .. ثم لا يجد شيئاً من الواقعية سوى أنه ليبي والسلام … ماذا يسمى هذا ونحن السادة وأصحاب القرار .. ونحن الذين وضعنا هذه القوانين الظالمة إلى حد لا يطاق..
نحن اليوم في أمس الحاجة إلى إعادة النظر من جديد في قوانيننا وقراراتنا ومواقفنا من أمور كثيرة تجري من حولنا على نحو موغل في الإساءة لإنساننا الذي يفتح عينيه فلا يجد أحداً أمامه سوى غلطة أبيه أو أمه.
علينا أن نحدد….هل أبناء الأم الليبية هم ليبيون …لهم مالنا من الحقوق وعليهم ماعلينا من الواجبات …
أم أنهم ليسوا منا ولذلك يجب أن نرميهم في البحر..وننعم نحن بالإساءة لحقوق الإنسان ..؟!
أجيبونا رعاكم الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ليلى سويسى | السمات:ليلى سويسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 9:26 م
مقالة رائعة .. وتشعرنا ان الكلام النظرى الموجود فى ليبيا فيما يخص حرية وحقوق المراه غير حقيقى تطبيقيا .. واشكر الكاتبه الرائعة ليلى عاى احساسها بمعاناة الطفل المطرود من الدراسة وبدون حقوق فى بلد العرب والخير .
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 9:35 م
سقط اسمى سهوا فى التعليق السابق - لذا وجب التنوية - سليمان الورفلى
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 10:21 م
رائعة هذه المقالة وتنبى عن ثقافة من امراءة متميزه
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 10:37 م
المراة السعودية حصت على حق الجنسيه لاولادها من غير السعودى مند نصف قرن والليبية التى نعتبرها مثال الحرية لم تحصل حى على حق الدراسة المجانية لهم -عجبى - شكرا للكاتبة على مقالاتها الانسانية الرائعة - د - هشام البوراوى
نوفمبر 10th, 2007 at 10 نوفمبر 2007 11:12 م
جميلة مقالتك ياليلى مثلك تماما
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 11:55 ص
مساؤكِ سعيد ” ايتها النقية ”
مقالة رائعة وتشمل بين سطورها مفهوم إمرآة واعية ومتعلمة إلى درجة التخمة..
ولكن أخيتي هل فكرتي معي ولو قليلا ..
ماذا سيحدث لو نتبادل نحن وهم مجانية التعليم ..؟
“حلال عليهم حرام علينا”
تبارك الرحمن ما شاء الله .. ليبيا تعرف فى جميع أنحاء العالم بإنها ” بلد كل العرب”
ولكن هذا القرار حيت وأن سمعتُ إنه قد تم الاستغناء عنه وحدفه فى الارشيف .. حيث تحدف كل القرارات الصائبة التي سوف تجعل من التعليم فى ليبيا يتخطى العتبة التى هي امامه الأن وينطلق إلى هدفه المرسوم له .منذو بداية ثورة الفاتح العظيمة
تحياتي
أخيتي
نزار
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 3:30 ص
مقالة رائعة - لكن الا تعتقدى ان المراة الليبية عندما تزوجت من اجنبى تستاهل النتائج المترتبه على زواجها ودفاعك ربما نتفهمة ونقدره لانه يخص اكثر الاطفال الدين لادنب لهم سوى غلطة امهم - لكن بشكل عام اقدر فيكى الاحساس المرهف والجرءه فى تناول الموضوع - شكرا لكى يارائعة على مدونتك التحفه .سليم بن عثمان
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 11:51 م
المرأة الجماهيرية رائعة ومتألقة ومبدعة **بدون قانون الجنسية**مند ان أمنت با الكتاب الاخضر عقيدة وشريعة**ومند ان تحررت من كافة أشكال العسف والاستغلال**شهد لها العالم من أقصاة ألى أقصاة**وبعد أن كانت مجرد نسيا منسيا صارت تبهر العالم فى كافة الحقول والمجالات**وبعد ان كانت مجرد ركام زايد فى البيت ليس لها شان أصبخت اليوم قائدة طائرة وشرطية مرور وصحفية منألقة ومبدعة وقاضية ومحامية**والمرأة الليبية المتزوجة من غير الليبى صبرت أيضا وكافحت الكفاح المريرولم تصرخ ويحق لها أن تصرخ عندما وصل الامر فوق طاقتها**هى فى البداية تحملت أن تكون أب وأم فى ان واحد **لان معظم الازواج العرب لا يستقرون مع زوجاتهم ويفرون ألى بلدانهم عندما تشتد ألازمات**وحدها الليبية تظل فى الميدان وصبرت صبر أيوب وأكثرولكن عندما لم يعد فى مقدورها الاحتمال صرخت من الظلم الواقع عليها**وعندما وصل الامرألى تعليم وعلاج أبنائها خافت لا سمح اللة ان تسلك طريقا اخر**وحق لها أن تصرخ**والواجب علينا ان نستجيب لهدا الصراخ**ونرفع عن كاهلها هدا الغبن الواقع عليها**وليس عيبا ان يكون أسمى على ولد خديجة او على ولد عائشة**ألم يستعمل القران الكريم اسم عيسى بن مريم**فلمادا الخوف ادن من منح أبناء الليبية جنسية أمهم**ولما يمنح الحق للمرأة المطلقة بأستعمال كتيب عائلة مستقل وخاص بها**وتكون رئسة العائلة**ولا يسمح هدا الحق للمرأة المتزوجة**
على منصور
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 11:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا في شاعر العرب http://www.shaaeralarab.com/vb/ خالد رجب
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 4:36 م
اصم صوتي الى صوتك يا ليلى ..وهذه ابسط حقوق الانسان..الانسانية لاتخضع للجنسية..وإلا ما الفرق بيننا وبين العنصريين..
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 3:43 ص
نريدك دائما هكذا ياليلى . صادقة جريئة مقتحمة انسانية وامينة فى الدفاع عن حقوق الانسان .. ابقى كما عرفناكى دائما ولاتتركى الزمن يتغلب على شخصيتك القويه لتى يحترمها الكثيرون ويخشاها الكثيرون .. د / محمد المسلاتى
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 10:54 ص
كلام رائع اخت ليلى ومقالة طيبة
منافعها كتيير وباذن الله يستفيد منها الجميع
انا صراحة ساصبح من المتابعين لهذه المدونة الرائعة
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:18 م
الاخت الاديبة الرائعة ليلى السويسي
اسعدني التواجد في مدونتك الراقية
مقال مؤثر ويظهر جانبا مؤلما في انتهاك حقوق المراة ,,
“وموضوع جنسية الطفل “يتكرر هذا الامر كما اعلم
في دول عربية اخرى ومنها الخليجية !
وهذا قمة الظلم المعاصر للمراة واطفالها
لي عودة لمدونتك الجميلة
مع التحية
قدري ثائر00فلسطين