لهن
كتبهاليلى ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 00:58 ص
تهاني دربي
تحذوهن آمال كثيرة .. ويعولن على ماهو آت .. ولايسمحن لليأس أن يتسرب لهن من ثقوب حا
ضرا يذهب لو استسلمنا له بعيدا .. ولا يعلمن هل حرارة حبهن لهذا الوطن هو ما أجج هذه الآمال فيهن حتى ملأت مساحته فراغا كان يضنيهن .. أم أن واقعا مغايرا بدأت ملامحه تفرش سجادة لأقدامهن الحافية التي تشوهت من نتوءات فجاءهن سابقا الطريق بها ..ما كان قسوته تركت ملامحه على أرواحهن رغم أنهن كن يأملن بشكل استثنائى.. وبعد الأمل خضن تجارب كثيرة عند أول المنعطفات الواعرة والمعهودة التي يتم اللجوء إليها عندما تخوض السيدات تجارب لاعهد لبيئتها بها .. دسسن رؤوسهن في الرمال .. خوفا من أن يحرق الجديد مكانتهن واحترام المجتمع لهن .. تركن الطريق .. كان هذا الخوف كفيلاً بأن يطمس إرادتهن ولأن حلمهن هذا ليس ترفا زائدا .. كان زادهن .. وإن بدا للرائي أنهن يمكن لهن أن يرمين كل أحلامهن بسهولة في أقرب سلة مهملات .. تحصن بالغياب الموارب .. وفي الداخل .. كان هناك شيء يعتمل .. لم تفلح السنوات في تهدئة حرارته ولم يفلح هذا الغياب في ثني رغبتهن في رؤية تحققهن واقعا معاشا على هذا التراب ٠
بعيداعن الأضواء.. وبعيدا عن المناصب .. مرت سنوات ليست قصيرة كانت كفيلة بنضجهن على نار هادئة .. وأكدت لهن قبل الآخرين ان هذه الأحلام أصيلة فيهن .. رغم المشككين ولجوء بعضهم للخوض في أن لا وجود لمنصب إعلامي لأي اسم نسائي الا بالارتكان إلى أن هذا الاسم لديه علاقة خاصة بمسؤول ما . . هذا الارتكان الإرهابي لم يعد يخفيهن .. أولاً الكثيرات منهن تقدمن في العمر .. وثانيا .. ما بدأت في تحقيقه بعض أسماء معينة » سيأتي ذكرها لاحقا « لم يأت لسد خانة وإنما جاء بعد جهد حثيث وشخصي ومنزو يشتغل على تطويرالقدرات الفردية التي تتضح جلياً في إسهاماتهن التي استمرت سنين في الظل رغم كل العوائق الشخصية والاجتماعية حتى أكدت حضورلفت أنظار بعض مسؤولين يمتلكون الحد الأدنى من الإنصاف على الأقل .. لا املك هنا الأ أن أحييهم وأحيي أيضاً سيدات ظلت شعلة صغيرة تتقد فيهن . تحثهن على الجهد .. حتى كبرت به .. وأنارت الطريق إليهن .. اسمحوا لي هنا أن أقدم باقة ورد لفوزية شلابي .. لإيناس احميدة .. لعفاف عبد المحسن .. لليلى النيهوم .. لفاطمة غندور .. لنجوى بن شتوان .. لأسماء الأسطى .. لخديجة بسيكري .. لسكينة بن عامر .. لليلى سويسي .. لسعاد سالم .. لحواء القمودي .. لخلود الفلاح .. لنعيمة العجيلي ..
صحيفة الجماهيرية 11-10-2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تهاني دربي | السمات:تهاني دربي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 6:28 م
مند فترة ليست بالقصيرة وانا اتردد على العديد من الدوائر المتصلة بالدولة فهى على بكرة ابيها وامها مدارة من طرف الدكور وليس للاناث حظ فى توجيه دفة الامور بها الاحظ دلك واتساءل بينى وبين نفسى لما لم تصل الانثى فى هدا المجتمع الى ان تلعب دورا يضاهى الدكر فى تحمل المسئووليات والاعباء على الرغم من وجود العديد من القوانين التى تساوى بينهما يبدو لى ان الخلل يكمن فى دلك القانون الاجتماعى التقليدى والغير مكتوب الدى اجهض كل القوانين المعمول بها وحعلها قاصرة على تحريك البيئة الثقافية والاجتماعية ومن هدا يتضح انه لابد من القضاء على دلك القانون التقليدى الغير مكتوب وان ناخد فى الاعتبار كل المعايير والمقاييس التى ترتكز على الجدارة والكفاءة لا على التعصب او دلك الارتكان الارهابى المقيت فمرحبا بهدا الجيل الواعد من الاناث ولياخد مكانه الدى يستحق ولاانكر ان هناك جيلا اخر من الدكور لايعير اى اهتمام لتلك القوانين التقليدية بكافة ترهاتها وبدعها فليتعانقا ففى عناقهما المجد والرفعة
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 3:39 ص
لاول مرة اقرا لكاتبة ليبية تشكر فى اخريات يعملن فى نفس مجالها وهذا دليل على وعى وتقة الاخت تهانى فى نفسها الكبيرة وصفاء نفسها وتشجيعها للاخريات . شكرا لليلى على نشر ابداع تهانى نتمنى نشر المزيد لهذه الكاتبه المبدعه . د / محمد المسلاتى
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 4:54 م
يا مساء السعادة .. للجميع .. وخاصة لكِ امي الغالية .. ليلى سويسي
يعجبني الأصرار وتروقني روح العزيمة .. تتحدون الاعصار .. وتشعلون شعلة التقدم ..
نعم يوجد مكان ومكان كبير.. رغم إن بعض التحفظات تلبنسي ولا تريد مفارقتي أبداً ..
ولكن لنتبقى ..
الشخص المناسب فى المكان المناسب ..
ولا حياز لطرف منهم ..
كل الود
نزاار
سعيد بالاحتكاك مع أقلامكم..