صاحب السعادة الوزير ..!!
كتبهاليلى ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:12 م
صاحب السعادة الوزير ..!!
حين علقنا جلباب الوزير وطربوشه العثماني على مشجب النسيان بمتحف السرايا ال
حمراء.. واستبدلنا ذلك المتخلف الرجعي بالأمين الثوري المثقف .. كنا نؤكد سلطتنا .. سلطة الشعب.. وكنا نعلن عن قيام دولة الجماهير الديمقراطية الفريدة من نوعها..!!
لكن جناب الوزير كما يبدو.. لا يريد أن يحتفظ بزاويته في ذمة التاريخ.. فقد ترك عبايته وطربوشه العثماني المضحك في متحف السرايا وعاد إلينا وقد ارتدي أحدث ما صممه ( بيير كردان) وهو من باب التواضع المرسوم.. يقود أحدث السيارات وأثمنها سعرا.. معتقدا على نحو موغل في الخطأ والفجيعة أننا نسير فوق الأرض بلا عيون ترى وعقول تفكر وتميز بين الأعجف والسمين !!.
وزير اليوم ..كما يعتقد جنابه المضحك .. كان بالأمس رجلاً طيباً أمينا.. وكان فقيراً متواضعاً.. حتى إننا وثقنا في أمانته ومعدنه الشعبي الأصيل.. وصعدناه وسلمناه الأمانة ونحمد الله ونشكره لأنه رزقنا برجل يستحق ثقتنا وأكثر!! .
لكن وهذا أمر مؤسف.. ما أن سرى الدفء في جسمه .. وشبع وسمن وصارت توقيعاته مفتاحاً لأعتى الخزائن .. حتى عاد إلى ما كان عليه قبل قيام سلطة الشعب .. بل قبل قيام ثورة الفاتح العظيم..!!
ولا أعني هنا الإشارة إلى فرد معين.. ولا أعمم.. فالصالح موجود عبر كل عصر وأوان.. والطالح كذلك.. وما النفس إلا أمارة بالسوء.. والإنسان بطبيعته ضعيف أمام الإغراءات المادية والسلطوية.. وقد يبيع نفسه للشيطان مقابل إطار براق يظهر فيه صاحب السعادة والمقام وهو بكامل الصحة والعافية والثراء..!!
ولا نعتب على صاحب السعادة الوزير بقدر ما نعتب على أنفسنا لأننا أصحاب القرار.. ولأننا نحن السلطة و "نحن " لا تعني " الأنا " فنحن الشعب والشعب سيد الجميع .
نحن الذين سكتنا وأتحنا الفرصة لعودة صاحب المعالي المخجل.. ولم ننتبه لمن جاء محيطا نفسه بطوابير الخدم والحشم من التنابلة والارزقيين .. وإذا نحن المسؤولون مباشرة على ماحدث ويحدث.. ونحن الذين تهمنا صحة وعافية وسلامة سلطتنا الشعبية .. أما الأخ الأمين أو صاحب الوزير المودرن.. فكلاهما ذاهب في حاله.. وكلاهما سيعود إلى قاعدته.. ولا تبقى فوق الأرض إلا الأمانة وحسن السيرة والصدق.. وكل امرئ مسؤول على فعله..
مسؤوليتنا نحن.. مسؤوليات تاريخية .. ولذلك علينا أن نعيد النظر فيما يحدث حولنا عبر مؤ تمراتنا الشعبية .. وعبر سلطتنا الشعبية القوية التي منحت لنا دون أن نمارسها بفاعلية !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ليلى سويسى | السمات:ليلى سويسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 8:54 م
ما قلت لا نعتب علي صاحب السعادة الوزير فهو اهل لحمل الاوزار من كل صنف
ولكن عتبنا كبير وكبير علي صاحب الامانة الامين فهو كان اهل للامانة من كل صنف ولون
عزيزتي اثرتي نقطة للحوار او عنوان او موضوع للحوار الامين هذا صديق الامين ذاك وكلهم اصدقاء الامين الثالث اصبحت سلسلة او حلقة لا اعلم فعلا لماذا انسلخ البعض منا عن ثوب الامانة والطهر فاصبح كالغول
اين الان من صفات كان يتحلي بها الليبيون ويشتهرون بها بين اشقائهم العرب.
تعيش ليبيا
نسيم ليبيا
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:53 ص
صباحكِ دنيا من السعادة ” أيتها الراقية ”
حجز مقعد وكم تمنيت بانه كان الأول .. ولكن لا يهم فا المهم هو .. التعليق القادم ..
ملحوظة تمنياتي بزيارة مدونتي فافيها موضوع ” اطفالنا امانة فى اعناقنا .. اتمنى منكِ مشاهدة الموضوع .. وهل يصلح للنشر فى احدى الصحف فالرغبة كبيرة لحد التخمة بأن انشر احدى مواضيعي .. فحبي للأطفال هو الذي جعل مني أبلغك بهذا الموضوع ..
انتظر ردك أيتها النقية التي تحمل قلباعميق بالطيبة والحنان كعمق البحر فى سكونه ..
أبنك ..صلاح الحرابي “” نـــــزار “”
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:54 م
فعلا الصالح موجود والطالح ايضا
في كل زمان ومكان
ولكن الغالب في اصحاب السعادة والمعالي
المتحكمين برقاب الخلق في عالمنا اليوم
انهم ذوي كروش منتفخة
وهي لم تنتفخ الا من خلال غرفهم المتواصل من خزائن الامة التي وضعناهم امناء عليها
موضوع جيد واسلوب جميل
تحياتي الخالصة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 3:53 م
الأخت ليلى سويسى ..
تقبلى تحياتنا من محراب مدونتكِ الرائعة ..
ويسعدنا أنضمامكِ لعضوية رابطة المدونين الليبيين ..
لتكونى بين أخوتكِ لنسير معنا من أجل نشر الثقافة
والوعي بين الجميع ..
مع فائق تقديرنا وأحترامنا .
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 3:30 م
سلمت يداك… و منورة المدونة بلمساتك كما هو حال مجلة واعتصموا
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 6:12 م
الموضوع جميل من حيث الجملة أما من حيث التفصيل ففيه قولان سيدتي الكريمة مع كامل احترامي لك ولقلمك الرشيق, لكني تحسست منك قناعه بأكبر مسرحية في التاريخ صحيح انها محبوكة جيدا وقد صفقنا لها جميعاً في فصلها الاول لكن ممثليها نسوا ان يشدو الاقنعة في فصلها الاخير فسقطت فلا يمكن الكذب على كل الناس طول الوقت.
ياسيدتي إن صح أن الصالح والطالح في كل مكان وزمان فنحن حتماً في اللامكان واللازمن ئأيضاً.
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:50 م
ماشاءالله عليك يا أستاذة ليلى
ما تتصوريش قداش ماني معجبة بيك
ربي يحفظك و ينورك يااااااااارب
*مرام الاسطى* كاتبة و اعتصموا