خوذي رقم هاتفي النقال..!!!
كتبهاليلى ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 11:53 ص
خوذي رقم هاتفي النقال..!!!
محمد الزوي
كم يحزنني "التحرش" بالنساء في أغلب بل أكاد أجزم في كل مرا
فق الدولة أمانات وشعبيات شركات ومؤسسات وهيئات "دعك من الشركات والمكاتب الخاصة"
فالمرأة في الجهاز الإداري الليبي من أعلاه إلى أسفله من أدناه إلى أقصاه وبالعربي.. "انني لا أستثني أحدا".. تتعرض إلى تحرش جنسي فاضح ومؤلم وجارح وبشع من قبل القادر على انزال الضرر الوظيفى بها أي من قبل رئيسها أو المشرف عليها وعادة هم ليس واحداً بل طابوراً… "طابورا ياولداه" من الذئاب الجائعة التي تكشف عن انيابها المسموسة بمجرد ان تشم رائحة اللحم
والمراة التي تريد الذئاب الاستمتاع (بلحمها) لاتستطيع إلا الدفاع بما أعطاها الله من ايمان وقيم وتربية واعداد .. إما أن تلجأ إلى القانون فذلك " الجحيم" بعينه.. اذا كانت شكواها للرئيس الأعلى فهو متورط ايضا وهو صديق "المتحرش" وشركاء في اللعبة وتطوى الشكوى إما بالتي هي احسن وإلا فإن سمعة "الشاكية" ستنشر على حبال الأمانة الهيئة أو ينقلب الموضوع عليها .. وهناك عشرات من شاهدي "الزور" وبعدها سترى الشاكية أياماً سوادها لم تعرفه ليالي الشتاء إذا كانت بعقد لايجدد العقد .. إذا كان لها حق في درجة " فا لملاك" مقفول .. وإذا كانت ثمة مكافآت فسيسقط اسمها من القائمة.. وإذا تأخرت دقيقة واحدة تم خصم اليوم كله .. ولومات أهلها لما حصلت على يوم اجازة وكل الاعمال الثقيلة تحول إليها .. ومسار السيارة التي تنقلها مع زميلاتها تغير خط سيرها بحيث لا تتوقف في أي محطة قريبة من مكان سكناها ..أما إذا اتجهت إلى طريق قانوني آخر وهو"الشرطة" فتلك "أم الفضائح " فعائلة " الشاكية" تعتبر الأمر طعنا لكرامتها .. فكيف تدخل ابنتهم إلى قسم الشرطة ؟ وماذا يقول الناس؟؟ وكيف نرفع رؤوسنا امام الجيران ويكون الاجراء الأول والمهم والعاجل هو ان تخرج" الشاكية" من وظيفتها بلاحقوق ولامستقبل .. سجينة البيت تحت رقابة صارمة.. لا لسبب جنته سواء انها حاولت ان تصد"ذئبا" مسعوراً عن لحمها وشرفها وكرامتها.. وحتى إذا وافق الأهل على شكوى الابنة العاملة فإن" المتحرش "بها له من العلاقات المريبة ما يجعل ملف شكواها يتوقف في محطة من المحطات الآمنية أوالقضائية!!!
لهذا تصمت المرأة على من يتحرش بها وبطريقة فاضحة لأنها تريد أن تشتغل تريد أن تأكل "عيش" شريف… تصمت هذه المرأة المسكينة.. لكن داخلها مواجع وجروح وآلام وانتظار لرحمة من الرب.. إما باستضافتها وإما بالانتقام من رئيسها الذئب البشع المتوحش.. تصمت هذه المرأة ولكن إلى متى يصمت المجتمع على هذه الظاهرة التي بدأت في النمو الشيطاني؟؟؟
إلى متى نسمع بالجملة التي أصبحت مشهورة .." خوذي رقم النقال وإلا مع السلامة".. ولا نلتفت إلى خطورة هذه الجملة التي تزرع الفساد وتهدم القيم وتحول الجهاز الإداري للدولة إلى جهاز للتحرش الجنسي بالمرأة العاملة؟
أنا اطرح رؤوس أقلام فلعل وعسى.. وان كان الأمل كما سمعت من الكثيرات الحزينات المتعبات أن تتدخل "الدكتورة عائشة معمر القذافي" بآلية تراها لإيجاد حل لمعاناة المرأة العاملة أمام رجل شرقي لم تهذبه الحضارة لأنه يعيش للأسف خارجها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محمد الزوي | السمات:محمد الزوي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 10:27 م
تحياتي
كلما اتصفح مدونة اليوم اجد كلام يثلج الصدر،قدمت استقالتي نتيجة دفاعي عن ظلم كبير لحق فتاة،طبق عليها كما ورد في المقال،وسيادة المدير العام يعطي للاطفال خمسة دينارات حتى يذهبوا للنساء ويحاولوا الحصول على رفم النقال…
المشكلة تكمن في الازدواجية اذا سمعت كلامهم يعجبك اما اذا رايت افعالهم فانك تستغرب…اظن لاداعي للاستغراب فكل رجل ذئب له دهاء ليقتنص الفريسة
شكرا
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 6:44 م
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتى للاستاذة الكريمة والى الكاتب المتالق محمد الزوى
اختى الكريمة … استاذى الفاضل
هل تعلمون ان معضلتنا ليسة فى تتبنى هذه القضية جهة معينة فقانون العقوبات فى ليبيا ملئ بالمواد التى تحفظ حقوق المراة ولكن المعضلة هى فى وعينا وثقافتنا المبتذلة قضية شائكة ومملة تتفرع وتضرب بجذورها فى عمق المجتمع لدرجة اصبح من الصعب استئصالها والقضاء عليها فان كانت المراة ضحية فكذلك الرجل فهوا ايضا يقع فى شباك المراة ذات العيون المتسعة التى تحمل افق انثوى كبير لايملئه اى رجل بحيث تسلط اسلحتها الانثوية الفاتكة على الرجل الهدف وفى بعض الاحيان يكون الرجل ضحية لمراة ما لمجرد رفضه الخنوع لرغبة امراة وهذا لاينفى عن المراة انها ضحية فى اوقات اخرى بل القضية ثانوية وتحمل ابعاد اقتصادية وثقافية واجتماعية وان اردنى ان نحاول التصدى لهذه الضاهرة الثانوية علينا ان نعالج الاصل وجذور المشكلة وجذور المشكلاة لايمكن ان نحاول ان ندرسها بنوع من الشفافية فى هذا الحيز الضيق ولكن ليس لنا سوى ان نسئل الله ان يهدى رجالنا ونسئنا الى ما فيه خير هذا البلد وهذه الامة
مع تحياتى وودى الكبير
اخيكم الريانى
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 9:38 م
لناااااااااااا الله سيد الزوي هانت تفتح ملف كبير جدا
اصبح المتخلفون عن ركب الحضارة والاخلاق يتحصنون بمراكزهم يهدون ركائز المجتمع بكل استهتار
كل ما ذكرته صحيح وكثيرا مااسمع قصص من هنا وهناك .
تروي لي فتاة قصتها مع مديرها الذي كان اقل لئم وسطوة من غيره كيف حاول ان بطريقة مضببة بابتسامة تحمل في طياتها انياب بشرية شرسة كيف اعطها رقم المؤسسة وقال لها نريد سماع صوتك الجميل فلا تبخلي وكيف تفاجات من كلامته وقالت علي الفور لماذا استدرك قوله (( باش نعرف شن صار معاك في وراقي تعينك )) طبعا هذا قبل العزيزة ليبيانا ايام الخطوط الارضية التي اثقلتها مكالمات المستهترين ديون وديون فلك ان تتخيل الحال الان
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 7:12 م
والله دوختني ياسيدي الكاتب، كون الإنسان تنازعه غريزته للمارسة الجنس مع فتاة ما فذلك ليس بمستغرب، أما أن تحدث بأساليب خسيسة كالذي ذكرت في مقالك فالأمر خطير جدا جدا، ويصعب التفكير في حل الآن وبعد ماقرأت ماكتبت مباشرة.
تذكرت قصة حدتث امامي عند رجوعي في زيارة للوطن سنة 1983، ودخلت مصرف ما، وكنت وافقا، وكان موظف يجري خلف فتاة ورفاقه جالسين، وهو يبرم (يفتل) في شنبه وراءها، فقالت له الفتاة وهي فارة منه وتضحك” حتى القطوس عنده اشناب”
رجل يفاخر بشنبه ليوقع بفتاة، أه وخلاص،
القصة مجرد نموذج للتحرش داخل العمل، وكان في بداية دخول الفتيات للعمل مع الرجال
من السبب وماالحل؟ يحتاج لحوار طويل، والقانون وحده لن يفيد
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 6:49 م
مساؤكِ سعيد ” أيتها الفاضلة
موضوع مهم وله جوانب عديدة .. ولا ننسى بأن الراجل له الدوافع التى تجعله يهاجم الفريسة .. وبالتاكيد للهجومه أسباب .. وجميعا يعلمها ..
وبمختصر الكلام .. ليس الذئب ياكل فى الغنم دائما .. وحتى الدئبة لها نصيب الاسد ..
أصحاب المناصب ..اللذين يجبرون المرآة بالطاعة للرغباتهم الشيطانية .. بطرقهم اللاخلاقية .. هم سبب الفساد ..
ولكن الفتاة التى تربت تربية سليمة وعلى قاعدة فلن يغير مبدى حياتها اي كان ..
تحياتي ..
صلاح الحرابي
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 3:36 م
حملة وقع من اجل ليبيا
شاركونا العريضة ضد المحلات الصهيونية
شاركونا رفع القضية على اللجنة الشعبية العامة
شاركونا حماية الوطن
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 6:44 م
والله قد وضعت يدل على جرح يدمي منذ سنوات ثلاث فأنا أحد ضحايا هذا المرض الذي استوطن في هذا المجتمع الذي قيل أن أصله طيب ولايعرف هذه الاشياء (عرضا عونكي استشهد بقول أخرين على شيئ يعتبرة بعضهم مسلم لايحتمل الشك) ولكن ماحدث لي جعلني أكفر بكل مسلمات هذا البلد فانا فقدت خطيبتي وما ادراك ماحطيبتي بسبب وضيع فاقد لكل القيم الانسانية ومصاب بداء التحرش والظغط على النساء مستعملا مركزه الوظيفي وللاسف الشديد كانت خطيبتي أحد مستهدفية ولشرفها وعفتها حاولت التعامل مع المصيبة بطريقة رأت بل ورآيت معها انها الاجدى غير ان اصابته كانت بالغة وتساعدة فيروسات كثيره في (مراكز متقدمة من الدماغ) على الفتك بالضحية , أودعوها السجن بتهمة التبلي والتجني وتشويه السمعة وأودوني بتهمة التهجم والتطاول والطعن في ….و…..و اما ماحدث بعد الافراج فلا أريد حتى تذكرة علاوة على كتابته.
ولكن قسما بالله ثلاث إن لنا لموعد
والسؤال المطروح للنقاش من كان السبب في تفش مرض عضال كهذا في المجتمع إن صح انه من أصل طيب ؟ من المسؤول..؟من المسؤول..؟من المسؤول..؟من المسؤول..؟
تبين أنه ميؤس منه لاينفع معه أي علاج
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 11:23 م
الصحفية . ليلي . مرحبا .
شكرا لوضعك هذا الرمز الابداعي في هذه المدونة .
دمت بخير . الدرسي .
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:39 م
احب همسات ليلك حبيبتى
احببت سواد عينك الواسعتين وديدتى
اه من رعشاتك و دقات قلبك حبيبتى
لطالما تاملت فى عينيك وبريقهما السحرى
فوجدت كل جوارحى تنادى باسمك و بحبك
حبيبتى يااحلى طيف عشت بقربه
حبيبتى ما اجمل سمائك الوردية الزاهية
وما اروع قمرك عندما يبزع فى ليلى
نعم حبيبتى
احبك واجدد كل يوم العهد لحبك
فليس لي غير حبك دانى ويدنو بقربك
انام واصحو على طيفك حبيبتى
واشتاق حنين صوتك
ولددقات قلبك
يااميرة عشقى وملكة قلبي
اميرتى
ياساكنة قلبى انادى كل يوم بحبك
احبك ف الليل والصباح
ولن اقول لغيرك احبك
كل المنى لك منى كما ارجو التواصل بيننا احد اعضاء الرابطة
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 12:00 م
التعليق لجبيريا -التعليق خارج الموضوع سامحوني- ياجبيريا هو مازال البنات يصدقوا في الكلام اللي قلته، كان مازال يصدقوا خلي بنروح للبلاد!!
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:32 م
تحياتي وتقديري .. إلى مدون ومدونة ..
يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك واحكى على بلوتك
الغنوه مش ح تمو تك إنما
كتم الغنا هو اللى ح يموتك
عجبى !
اسم مدونتك لماذا اخترته؟
هل فكرت في إغلاق المدونة؟
صورتك في المدونة ورمزيتها؟
طبيعة كتاباتك في المدونة؟
لماذا تدون أصلا؟
أحلى جملة قيلت في مدونتك؟
التعليقات وأهميتها ؟
أحلى مقال كتبته ؟
أفضل مدونة فى رأيك ؟
هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا؟
حد قل أدبه في تعليق… إيه رد فعلك؟
أسوأ مدونة.. والإجابة إجبارية ؟
أسوأ مقال فى مدونتك ؟
أسوأ مدون؟
من هو الشخص الأهم فى حياتك ؟
من هو مثلك الأعلى ؟
من هو أقرب الأشخاص إلى قلبك من المحيطين بك ؟
هل تعتقد بوجود الحب ؟؟
من هو رمز الصدق فى رأيك ؟
من هو رمز الغدر فى محيطك ؟
هل زرت مدونتي (حالة من الشجن) ؟
وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟
هل زرت مدونتي الإسلامية ( مكارم الأخلاق )
وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟
كلمة تحب أن تبوح بها ؟
تحياتي وحبي وتقديري
أخوكم / فتحى المزين
( مواطن فى دولة الحب )
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 12:51 م
اختي الفاضله
فلنتذكر ان لنا بنات قبل ان نتغول على بنات الناس
كل الحب وخالص التحايا
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 5:48 ص
تحية طيبة
أقدر لك هذا الموضوع وهذا التوجه
ولكن ما ذكرت هو باب واحد من أبواب الانحلال والتفكك الذي وصلنا إليه
ولو نظرنا إلى مجملها لرأينا أنها ترتبط في ما بينها وتؤثر في بعضها البعض
ما نحتاجه اليوم هو العمل على التربية والتنشئة السليمة وإعادة بناء مجتمعاتنا بنهضة عامة وشاملة تحت لواء الاسلام والمبادىء والقيم ومحاربة التجاوزات والظواهر التي بدأت تستفحل فينا وليس فينا من يهتز له ضمير أو يتألم إلا إذا وصلت النار إلى ثيابة مع أننا يجب والمفروض أن نكون جسداً واحداً إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر !
تمنياتي لك بالخير والتوفيق
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 1:24 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أننا في مجتمع محتفظ نفخر فيه أننا لا نقبل بما يخدش الحياء و لكن للاسف مع الانفتاح و التسرب الفكري الغريب عن عاداتنا قد تسللت لنا بعض الممارسات السئية و منها التحرش الصريح بالنساء العاملات و حتى ربات البيوت إن سنحن لهن الفرصة بقضاء حاجة من حاجيات البيت .
و لكن كما اعتدنا فإن الملام الاكبر هو الفتاة أو الأنثى فلا نغفل أن البعض بلباسهن المثير قد تفضي إلى الاحياء بأنها فتاة غير سوية قد تتساهل في معاملاتها مع الزملاء .
و من خبرتي العملية أرى أن اي أغلب المدراء الليبين يتحرشون بنالساء العاملات بينما يبتعد القسم الاكبر من الأجانب سواء العرب أو الغرب من التحرش بالفتاة .
و لكي نسد ثغرة الفتاة لا تلام فهي أيضا محتشمة فإن السبب الرئيسي في بادرة الرجل بالتحرش بالفتاة هو بعض الايحاءات التي تنم عن الفتاة دون قصد و من هذا المنطلق وجب على الفتاة الحرص ثم الحرص في انتقاء الفاظها و ملابسها و تصرفاتها التي قد توحي لمن حولها بعكس ما تضمر .
بوركتم لهذا الوطن